ليبيا في طريقها الي الصوملة لإلزامية
لم يتبق شيء من أتباع كتيب القذافي الأخضر ، ولا من شعب البدو البربر الذين أركعوا الفراعنة ، اليوم هم ميليشيات في خدمة القوى الأجنبية التي تواجه بعضها البعض عن طريق الأسلحة والطائرات والسفن دون تحديد الهوية. الآلاف منالضحايا تستغيت و الهدم هو مصير
كل ما شيده الشعب في الماضي